وعَلَى هُدْبي اسْتَريحي ،ثمَّ نامي
واتْرُكيني ، عنْكِ أكتُبُ ما أشاءُ
بحُروفٍ ، أنْتَقيها ،مِنْ دُهُورٍ
ما تَغَشَّاها على الدَّهْرِ العَفاءُ
قالَها زيْدٌ ، وعَمْروٌ ، وتَبَارَوْا
أُذْكروها ، كمْ تَغنَّى الشُّعَراءُ
أقطُفُ الأسْماءَ والألوانَ منْها
وبِها يَحْلو لأسْمائي الثَّناءُ
هذا هُدْبي صبُّ مَنْ يَهْوَى
في هَواهُ أنْتِ ، ياأنْتِ الرَّجاءُ
فاجْعَليهِ حارِسًا يَغفُو متَى
لاحَ يَحْميكِ مِنَ العَيْنِ الضِّياءُ
وتَغَطَّيْ بِرِدا الحُبِّ ،وصَمْت ٍ
أَهُوَ الصَّمْتُ ، ويُعْوِزُهُ الصَّفاء
فأُسَوِّيك فتَاتي ،كيْما يَبْقى
ضاحِكًا منّي نَهاري والمَسَاء



