وعَلَى هُدْبي اسْتَريحي ،ثمَّ نامي واتْرُكيني ، عنْكِ أكتُبُ ما أشاءُ بحُروفٍ ، أنْتَقيها ،مِنْ دُهُورٍ ما تَغَشَّاها على الدَّهْرِ العَفاءُ قالَها زيْدٌ ، وعَمْروٌ ، وتَبَارَوْا أُذْكروها ، كمْ […]
وعَلَى هُدْبي اسْتَريحي ،ثمَّ نامي واتْرُكيني ، عنْكِ أكتُبُ ما أشاءُ بحُروفٍ ، أنْتَقيها ،مِنْ دُهُورٍ ما تَغَشَّاها على الدَّهْرِ العَفاءُ قالَها زيْدٌ ، وعَمْروٌ ، وتَبَارَوْا أُذْكروها ، كمْ […]
………..يا الّتي.. يا منْ رسمْتُكِ في شَمسي وفي قَمَري ورُحـتُ أبْـحثُ فـي عيْنَيك ِ عـنْ ذاتي فـيـكِ انْتَـسَبْتُ إلـى مـا لـيسَ أعـرفُـهُ تلـك الفـضاءاتُ كـمْ أحْيَـتْ نـِداءاتـي! […]
……..حكايا.. وإنْ نـظَـرْتَ إلـيـها فـي تَـأنُّـقِـها زهَـتْ بألـوانِ روْض ٍ تلـكُـمُ الصُّوَرُ.. والرَّوضُ زهْرٌ وما أحْلى تفتُّحِهِ والرَّوضُ فوْحٌ وكيفَ الفَوْحُ يُسْتَترُ؟ فيهـا النَّـقاءُ ، وفيها ما نُسـَرُّ به فـيها […]
..فحَسْبي… وفاتنةٍ أقولُ لها سلامًا أنا ؟ قالتْ : يُدَغدغُني السَّلام ُ! فيا زادَ الهَوى ، يا أنتِ منه كزَهْرٍ في رَبيعٍ ، لا يُسامُ ! كضوءٍ ساحَ في عُمْقِِ […]
….همُ أهلي .. صباحُ الخيرِ، يا بغدادُ ، يا وطني ، ومِن بردَى صباحُ الخيرِ والنّور ِ! أناديكُمْ ، أحيّيكُمْ ، فتطربُني ، علامُ الشّرقِ ِ منْ فلٍّ وبخُّورِ ِ […]
لا ،لا.. هـاتي امْنحـيني نعيـمًا لـذّ مشربُهُ إنَّ الـرُّبــوعَ يَـبـاسٌ دونَــما مطَـرِ . هاتي اجْعليني أميرًا طابَ حاشيَةً والنَّجمُ أحلى ،ويَحلو الليلُ بالسَّهَرِ الليلُ يحْـلو، وأنـتِ النَّجـمُ […]
يا سيّدي .. يا ساكنًا في فؤادي ، إنّنا بشرٌ نبْكي ونَضْحكُ ، ليسَ البيتُ منْ حجَرِ ! فالطفْ بعفوك ،إنّ اللُّطفَ يؤنسُنا والأنسُ في الحبِّ يبقى غايةَ الوطَرِ ! […]
وأشمُّ بسْمتَكِ العليلةَ مثلَما شمُّ النَّسيم ِ للصَّباح ِ الباسِمِ. زهْوُ العِناقِ ألمُّهُ بِمَرافقي كيْما أغيبَ في انْتشاء ٍعائمِ. وأُثيرُ منْ لهَفي عليكِ شَقاوَتي ولستُ آبَهُ بالعَذولِ اللّائمِ. وأشيلُ فيكِ […]
_إليهِ في عيدِه .. المُعلّم .. أهــلـي هـُمُ، وهُمُ في الدَّارِ سادات ٌ وسادةُ الـدَّار ِ مـا أعـلاهُـمُ شانا ! الرّاكعونَ وحـبُّ الـله ِ مـعبدُهُم السَّاجـدونَ تـهـالـيـلًا وإيـمـانـا .. العابـدونَ […]
…………………….آهٍ عراقُ !.. 1_ آهٍ عِراقُ ، وآهٍ يا صَبَا بَرَدى ! كيْفَ التّلاقي ؟ فإنِّي ،بعْدُ، مُشْتاق ُ! 2_ كيفَ الرُّجوعُ ؟ وهذا البُعْدُ أرَّقَني يا دارُ قُوْلي… فللدَّارَيْن […]