اطارد خيالكَ شوقا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, اداريكَ جرحاً نازفاً بين جروحي اضنيتهُ من شوقي فاضناني وطيور شوقكَ ترفرف في قفص صدري تسالني الا من رحيلٍ اليهِ فاسري في ثناياكِ اعياني واتقلب على […]