تشهد أسواق الصاغة في مصر حالة من الترقب والحذر خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026، وسط تساؤلات متزايدة حول الاتجاه المقبل لأسعار الذهب، ما بين احتمالات استمرار التراجع أو العودة إلى الصعود مجددًا، في ظل الضغوط العالمية والتغيرات الاقتصادية المتسارعة.
وسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا داخل السوق المصرية، تراجعًا طفيفًا بقيمة 5 جنيهات ليسجل نحو 6995 جنيهًا للجرام، مقارنة بمستويات أمس التي بلغت 7000 جنيه، رغم استمرار الضغوط القوية التي تتعرض لها أسعار الذهب عالميًا.
كما سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7995 جنيهًا للجرام، فيما بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5996 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 55960 جنيهًا.
وعلى المستوى العالمي، سجلت أوقية الذهب نحو 4704 دولارات، بعد تراجعها من مستوى 4735 دولارًا خلال تعاملات أمس، وسط حالة من التذبذب الواضح في الأسواق العالمية.
وأوضح خبراء سوق الذهب أن السوق تمر حاليًا بحالة من الانقسام بين عوامل ضغط قوية تدفع الأسعار للتراجع، وعوامل دعم طويلة الأجل تحافظ على استقرار المعدن الأصفر نسبيًا.
وتتمثل أبرز الضغوط في استمرار قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي المقابل، تواصل البنوك المركزية العالمية دعم الذهب من خلال زيادة مشترياتها من المعدن النفيس، حيث سجلت مشتريات البنوك المركزية نحو 244 طنًا خلال الربع الأول من عام 2026، متجاوزة متوسط السنوات الخمس الماضية.
كما ارتفع الطلب العالمي على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 42% خلال الربع الأول من العام الجاري، ليصل إلى نحو 474 طنًا، ما يعكس استمرار الإقبال الاستثماري على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات التقلبات الاقتصادية.



