أعابر هو؟ عبر وكانه طيف في مقلتي جلس عبر كانغام العود على حنين وتر عبر على رفات العين احتضر امسك جداول قلبي ونطق تاه محيط الغيث عند المطر سقى رضاب […]
أعابر هو؟ عبر وكانه طيف في مقلتي جلس عبر كانغام العود على حنين وتر عبر على رفات العين احتضر امسك جداول قلبي ونطق تاه محيط الغيث عند المطر سقى رضاب […]
_إليهِ في عيدِه .. المُعلّم .. أهــلـي هـُمُ، وهُمُ في الدَّارِ سادات ٌ وسادةُ الـدَّار ِ مـا أعـلاهُـمُ شانا ! الرّاكعونَ وحـبُّ الـله ِ مـعبدُهُم السَّاجـدونَ تـهـالـيـلًا وإيـمـانـا .. العابـدونَ […]
على المَفارق ِ كمْ زلّتْ بنا قدَمٌ واسْتوحشَتْ في دُروبِ الحبِّ أوْصالُ تِهنا ,وتِهنا, بنَجوى في سرائرِنا كنّا نطيرُ, وفي الآفاق, آمالُ ما هزّنا ، أبدًا، ثلْج ٌ,ولا وجَعٌ ولا […]
…………………….آهٍ عراقُ !.. 1_ آهٍ عِراقُ ، وآهٍ يا صَبَا بَرَدى ! كيْفَ التّلاقي ؟ فإنِّي ،بعْدُ، مُشْتاق ُ! 2_ كيفَ الرُّجوعُ ؟ وهذا البُعْدُ أرَّقَني يا دارُ قُوْلي… فللدَّارَيْن […]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سنبلتان بالقفص ـــــــــــــــــــ 1- فيض ــــــــــــــــــــــــــــــــ الطير الذي على ظهر الريح يأتي .. ويظلُّ على صفحة النهر يرفرف ثمَّ يغمس جناحيه في ضوء الشمس الساطع لن يعلن لأنثاه المحبوسة […]
اطارد خيالكَ شوقا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, اداريكَ جرحاً نازفاً بين جروحي اضنيتهُ من شوقي فاضناني وطيور شوقكَ ترفرف في قفص صدري تسالني الا من رحيلٍ اليهِ فاسري في ثناياكِ اعياني واتقلب على […]
مدنٌ فارغةٌ من وطن ———————- أطِلْ في مِخدَعي زُمَرَ الأماني هَسيسُ الليلِ يَعبُقُ في سَنايا ألاقي الصُبحَ بوَّاحًا بِشجوٍ فتَلقاني على جَزَعِ المنايا وما امتدَّتْ إلى خدِّي شفاهٌ فسُكناهُ فؤادي […]
…………الفراغُ يا ليلةً ، رافقتُ فيها وَحْدتي حزِنتْ عليَّ في فَضاها الأنجُمُ ! ومضيتُ أرقبُ سحرَها أسْلو به عـلّ الـلّـيالـي بـالتــَّسَلّي أكـرَمُ ! وبِنسمةٍ آنسْتُ فيها سََلوتي ضحكتْ عليَّ في […]
في عيد الحب اذكرك? واقول لك كل عام وانت بخير? وكيف لا اتذكرك وانت رمز الحب? ولما لا اعشقك وانت من علمني العشق❣ ولماذا لا يخفق قلبي لك وهو يحيا […]
وَضَمَّةٍ.. بِـضَـمٍّ أيـْقــظَ الأحـلامَ مـنّـي ، إذا الأيـَامُ مِــنْ ضـمٍّ تـعـودُ! وتَـلقـاني ، وألـْـقـاها بِـشَـوق ٍ كـأنَّ العـُمْرَ في الـلـُّقيا جديدُ! هيَ الحُسْنُ وقدْ أزْكتْ شَبابي بِـأحْـلى ما يُسامِـرُني تـَجودُ! […]