بقلم الأديبه والشاعرة ناهدة حلبى

بأقلامهم , No Comment

تسقِينَ خدّي كاللآَّلِىءِ رُصَّعاً

هل من حَريرٍ أم كثَغرِكِ مَخْمَلُ

غَرِقٌ ببحرِكِ تأسِرينَ مَراكِبي

وأنا الأَسِيرُ لديكِ ما أتذلَّلُ

فَلئِنْ أصابتْكِ الحَياةُ بِعَثْرةٍ

تُبرَى عِظامِيَ إن تمَسَّكِ أَنمُلُ

حَدَقُ العَواشِقِ لُمَّعٌ بِبَريقِها

إنْ أبْرَقَتْ شَغَفًا فحُبًّا تُجزِلُ

إنْ ذُرَّ في العينِ الرَمادُ فمُبهِجٌ

أنَّ السَّماءَ تُضاءُ منكِ وتُكحَلُ