رشاد عبد الجيد مرعي:يكتب الكورة في اسبوع

رياضة , No Comment

لفربول يخسر امام برايتون ٣/٢

بعد حسم لقب البرايمرليج وانخفاض الدافعيه لدى اللاعبين رغبة فى الاجازه وبتشكيل خلا من الاساسيين فاندايك ودياز وماك اليستر تأتى مباراة برايتون المتميز على ارضه والذى يلعب كره جماعيه جميله ..والطامح فى المركز الثامن المؤهل لدورى المؤتمر الاوروبى.. سيطر فيها لفربول فى العشرة دقائق الاولى وسدد صلاح ق٨ كره قويه صدها الحارس فهتفت الجماهير ..مو صلاح.. وبعدها مباشرة اهدى صلاح تمريره مباشره سحريه على الطاير لبرادلى الذى عكس الكره لايليوت ليسجل هدف التقدم ق٩ ..ثم تحول اللعب لصالح برايتون الذى ضغط على مدافعى لفربول بستة لاعبين فخنقهم فى منطقتهم ومنعهم من التدرج السليم للخروج بالكره وسيطر وهاجم بشده واحرز التعادل ق٣٢ من هجمه سريعه من عمق الملعب .واضاع عدة اهداف مؤكده … ووسط هذا التفوق ومن هجمه مرتده للفربول احرز سوبوسلاى الهدف الثانى فى نهاية الشوط الاول من تسديده مفاجئه ربما كانت مجردد تمريره ولكنها سكنت المرمى.
فى الشوط الثانى استمر ضغط برايتون فى هجمات جماعية متميزه احرز من احداها هدف التعادل فى ق٧٠ رغم التبديلات بالاساسيين التى اجراها لفربول ثم احرز الهدف الثالث فى ق٨٨ ..
بصراحه فان الايطالى كييزا والاورجوانى نونيز لا يرقى مستواهما للعب فى لفربول بينما استمر سوء الحظ يلازم صلاح فى عدم التهديف حتى بهدف واحد لمعادلة اهداف مبابى فى سباق الحذاء الذهبى بعد ان كان متقدما عليه بسبعة اهداف ولكن صلاح توقف عن التسجيل فى المباريات الاخيره .. فعلى سبيل المثال اخطأ صلاح الشباك فى تمريره سهله قادمه من جاكبو من اليسار وهو فى حلق المرمى ق٥٣ فلعبها باليسار وكان مفروض ان يقابلها باليمين لتدخل المرمى الخالى ومره اخرى بعدها مباشرة من دربكه تصطدم كرته بالحارس واستمر سوء البخت بسبب الضغط العصبى الواقع عليه لاحراز مجرد هدف فاهدر كل الفرص والانفرادات ..وربما يبتسم له الحظ ويعود له التوفيق فى المباراه الوحيده الباقيه ويحرز هدفين ليحقق اللقب الغالى بشرط الا يحرز مبابى فى مباراته الاخيره ايضا بالدورى الاسبانى . ..من يدرى !؟.