Home سيارات اخبار السيارات “مسروجة ” خليها تصدى” ساهمت فى تراجع مبيعات السيارات أكثر من 50% خلال شهرى يناير وفبراير

“مسروجة ” خليها تصدى” ساهمت فى تراجع مبيعات السيارات أكثر من 50% خلال شهرى يناير وفبراير

“مسروجة ” خليها تصدى” ساهمت فى تراجع مبيعات السيارات أكثر من 50% خلال شهرى يناير وفبراير
0

أكد رافت مسروجة الرئيس الشرفى  لمجلس معلومات سوق السيارات أميك أن سبب انخفاض أسعار بعض السيارات فى السعودية مقارنة بأسعارها فى مصر بأن فوائد قروض البنوك فى السعودية ودول الخليج أقل منها فى مصر، لأن فوائد البنوك مرتبطة بنسبة التضخم لكل بلد، وأضاف:

مؤكدا على ان اي  مصاريف إدارية  يدفعها الوكيل فى يتم تحميلها على السيارات التى يبيعها، والموزع أيضًا يضيف تكاليفه الإدارية والإعلانات وحفلات الدعاية والتسويق للسيارات على أسعار السيارات التى يبيعها،

وأكد مسروجة أن الحملة أثرت على مبيعات السيارات خلال شهر يناير الماضى، إذ تراجعت بنسبة %35 ـ 40، واستمر التأثير على مبيعات شهر فبراير الماضى التى تراجعت بنسبة %25، متوقعاً أن يتجاوز السوق المحلى هذه الأزمة ويعود لطبيعته خلال مارس الحالى،

وانتقد مسروجة حالة صمت الوكلاء وعدم ردهم على الاتهامات الموجهة لهم، وطالبهم بالنزول إلى المستهلك لشرح الحقيقة له، واللجوء إلى حملة علاقات عامة لإعادة الثقة بينهم وبين المستهلك.

ولفت مسروجة إلى دور الشركات الأم فى مراقبة الوكيل، مشددا على أنها لن تسمح له بالحصول على الأرباح الوهمية والأرقام الكبيرة غير المنطقية المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعى،

وضرب مثلاً بشركة تويوتا العالمية التى اكتشفت فى عام 2004 أن «تويوتا مصر» تبيع سيارات مخصصة لبعض الجهات بناءً على مناقصة ربحتها وحصلت عليها بسعر أقل من سعرها التجارى المتعارف عليه للمستهلك، وحققت أرباحاً كبيرة خلال تلك الفترة.

فوجهت “تويوتا العالمية “خطاباً شديد اللهجة للوكيل، وطالبته برد الأرباح التى حصل عليها للشركة الأم، وحول إمكانية سحب الشركات الأم، التعاقدات مع الوكلاء فى مصر بسبب «خليها تصدى»، قال إن ذلك غير وارد ودرب من المحال، لأن كل شركة تقوم بإيفاد مراقبين للسوق كل بضعة أشهر، ويمكنها أن تميز ما إذا كان انخفاض المبيعات بسبب ركود عام فى السوق وتأثر بالظروف العامة المحيطة أم بسبب تقصير من الوكيل، قائلاً: «طالما أن الوكيل يفعل ما عليه، فإن الشركة الأم لن تسحب الوكالة، وما يحدث يمثل ظروف سوقية، وأى وكيل جديد لن يقدم جديداً، فالشركة لن تخسر وكيلها».