Home فنون تعاون فني مصري عماني لإنتاج أوبرالى جديد لقصيدة البردة
0

تعاون فني مصري عماني لإنتاج أوبرالى جديد لقصيدة البردة

تعاون  فني مصري عماني لإنتاج أوبرالى جديد لقصيدة البردة
0

 

مسقط – وكالات الانباء:

تتواصل في سلطنة عمان فعاليات فنية في اطار التعاون المشترك المصري – العماني . فبعد أيام   تحتضن دار الأوبرا السلطانية – مسقط إنتاجا جديدا لقصيدة البردة للإمام محمد بن سعيد البوصيري، وهي واحدة من أشهر القصائد في مدح سيدنا  محمد عليه الصلاة والسلام.  الإنتاج الجديد لهذه القصيدة سيقدمه مغنون وممثلون من مصر بمصاحبة فرقة أوركسترا ، وسيمزج بين الإلقاء والغناء ,والأداء التمثيلي الدرامي، مع تصميم ديكور فاخر مخصص لهذا العرض. يقام العرض في  23 مارس.

تعتبر قصيدة البردة إحدى أشهر قصائد مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أدت إلى شفاء الشاعر من الشلل بعد أن ظهر له النبي في الحلم و ألقى علية بردة، وفي هذا العرض يلقي  أعضاء الكورال القصيدة كاملة مع أنغام الأوركسترا والمنشدين المنفردين والممثلين في إنتاج يتميز بتصميم فريد.

جائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب

من مصر يقود فريق العمل الموسيقار أمير عبد المجيد  الذي فاز ممثلا لمصر  بجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب  في مجال الفنون في  عام 2013.

وسيقود الموسيقار أمير عبد المجيد خلال العرض  أوركسترا شرقية مكونة من عازفين مهرة لتقديم هذا الأوبريت.

ريهام عبد الحكيم التي اشتهرت بدور أم كلثوم

تشارك في الغناء ريهام عبد الحكيم التي اشتهرت بلعب دور أم كلثوم عندما كانت طفلة في مسلسل (أم كلثوم)، ويشاركها الغناء الفنانون محسن فاروق و محمد محسن و أجفان طه والفنان القدير المميز محمد راضي الشريف والمنشد المحمدي والمبتهل يحيى حسين والفنانة سهيلة بهجت. ومن الممثلين يشارك في الأداء الفنان القدير محمد لطفي وحمزة العيلي ورضا حسنين والفنان الشامل محمد عصام والفنانة داليا الدويني والفنان ماهر محمود.

وسيجمع الإنتاج الجديد لهذه القصيدة والذي ستستضيفه دار الأوبرا السلطانية – مسقط بين الموسيقى الملحمية، والعزف الأوركسترالي الفخم، والأداء الرائع العذب بالأصوات المميزة للمغنين وفناني الإلقاء، مازجا بين الدراما والموسيقى في أوبريت واحد.

ألحان العمل من تأليف ممدوح الجبالي وهو أستاذ آلة العود بأكاديمية الفنون بالقاهرة  وله باع طويل في التعامل مع النصوص الشعرية الفصيحة من العصور الجاهلية وصدر الإسلام والأموي والعباسي والأندلسي. وقد تم ذلك بالتعاون مع محمد حسان عاشور دارس آداب اللغة العربية وفنونها وكذلك فنون السينما، حيث جاءت فكرة تحويل بردة المديح إلى مغناة موسيقية درامية.  وقد حاكى هذه القصيدة عدد كبير من الشعراء أشهرهم من مصر  أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته (نهج البردة) التي تبدأ بالبيت الشعري: ريمٌ على القاعِ بين البان والعَلَمِ / أحلّ سفك دمي في الأشهر الحُرمِ

تبدأ قصيدة البردة بالبيت الشهير:

أمن تذكّر جيرانٍ بذي سَلَمِ  مزجتَ دمعا جرى من مقلة بدمِ؟  كتبها محمد بن سعيد البوصيري في القرن السابع الهجري الموافق القرن الحادي عشر الميلادي. وقد أجمع معظم الباحثين على أن هذه القصيدة من أفضل قصائد المديح النبوي إن لم تكن أفضلها، حتى قيل: إنها أشهر قصيدة مدح في الشعر العربي بين العامة والخاصة. وقد انتشرت انتشارًا واسعًا في البلاد الإسلامية، يقرأها بعض المسلمين في معظم بلاد الإسلام كل ليلة جمعة. وأقاموا لها مجالس عرفت بـ مجالس البردة الشريفة.