Home رياضة إحتفالات الفرحة بصعود المنتخب العمانى لكرة القدم الي المباراة النهائية
0

إحتفالات الفرحة بصعود المنتخب العمانى لكرة القدم الي المباراة النهائية

إحتفالات الفرحة بصعود المنتخب العمانى لكرة القدم الي المباراة النهائية
0

 

الصحافة اليوم:

يواصل منتخب سلطنة عُمان الأول لكرة القدم تقدمه نحو القمة  في بطولة كأس الخليج الثالث والعشرين التي تستضيفها الكويت ،والتي يتم اختتامها  يوم الجمعة حيث تقام المباراة النهائية بين المنتخبين الشقيقين لسلطنة عُمان ودولة الامارات العربية المتحدة.

في  أمسية الحسم أمام منتخب السعودية التي أقيمت بملعب نادي الكويت ، أنهي  المنتخب العماني اللقاء بثنائية نظيفة رافعا رصيده ليتصدر مجموعته ،وليضرب موعدا مع المربع الذهبي للبطولة عن جدارة واستحقاق ، بعد أن سجل الهدفين في الدقيقتين (57) ، و(77).

ثم  واصل رحلة الصعود نحو التتويج، فتأهل إلى المباراة النهائية لكأس الخليج بعد الفوز على المنتخب البحريني في نصف النهائي باستاد جابر الدولي بهدف ثمين جاء في الدقيقة 29 من زمن الشوط الأول . ليصل المنتخب العماني إلى نهائي كأس الخليج لينثر الفرح في جميع أرجاء السلطنة ، بعد أداء متميز طوال شوطي المباراة التي كانت بالفعل مثيرة طوال 95 دقيقة بما فيها الوقت بدل الضائع .

أدي الفريق مباراة قوية في وسط الملعب وفي جميع الاتجاهات مع الاحتفاظ بالاتزان والتفاهم والانسجام ما بين اللاعبين .

كان حارس المنتخب فائز الرشيدي بطل تلك الأمسية الجميلة عندما دافع ببسالة عن مرماه وصد العديد من الفرص والتسديدات الصعبة، ولذلك ظل المرمي العماني نظيفا.

الدقيقة الأخيرة

خاض  المنتخب المباراة بتشكيلة مثالية  . وكانت الدقائق العشر الأخيرة بالفعل بطيئة ،وتعرض خلالها فائز الرشيدي للإصابة ، ليرمي المدرب الهولندي فيربيك بأولى الأوراق بدخول اللاعب  ياسين الشيادي بديلا من محسن جوهر لتعزيز خط الوسط في الدقيقة 85 ،وبعدها دفع بالمدافع محمود مبروك بديلا عن رائد إبراهيم لتساهم هذه الدماء الجديدة في المحافظة على التقدم وتأكيد الفوز .

 

ثم منح حكم المباراة 5 دقائق بديلا عن الوقت الضائع ،وحاول أن الفريق البحريني أن يستثمرها في إرسال الكرات المتواصلة من جميع الاتجاهات، والتي شكلت بالفعل خطورة في بعض المحاولات عندما اندفع لاعبوه بكل ثقلهم .

 

رغم ذلك كاد منتخب سلطنة عمان  أن يحرز الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من المباراة ،عندما مرر أحمد مبارك كرة ثمينة إلى جميل اليحمدي أطلقها الأخير بكل قوته إلا أنها مرت جنب القائم ،لينتهي معها اللقاء  بالفوز المستحق والوصول إلى النهائي للمرة الرابعة في تاريخ مشاركات المنتخب  في كأس الخليج .

 

وهكذا ما أشبه الليلة بالبارحة.  في آخر المشوار  بالأمس القريب وفي الرياض  في بطولة خليجي- 22  كان منتخب سلطنة عمان له رصيد نقطتين قبل لقائه الحاسم أمام الكويت والذي أنهاه بخماسية نظيفة في شباك الكويت ليتصدر  المنتخب العماني المجموعة عن جدارة واستحقاق .

مسيرات فرحة بعد مباراة العبور الى النهائي

كان  الجمهور العماني هو الفائز المتوج في كل مباراة .وانطلقت مسيرات حاشدة بالسيارات في مختلف محافظات السلطنة عقب انتهاء مباراة المنتخبين العماني والبحريني لتعبر  الجماهير عن فرحتها الغامرة بوصوله الى نهائي خليجي- 23 بعد الأداء والمستوى الراقي الذي قدمه نجومه في مباراة العبور الى النهائي . وتبقت خطوة واحدة فقط للظفر بالكأس للمرة الثانية في تاريخه ليرسم البسمة على وجوه جماهيره.ولقد أكد الفريق أنه عازم هذه المرة على العودة بالكأس وعدم التفريط فيه بعد المستويات الراقية التي قدمها منذ بداية الدورة .

المعلقون الرياضيون :إنجازات لم تأت من فراغ

من جانبهم يؤكد المعلقون الرياضيون أن  هذه الإنجازات والاستحقاقات لم تأت من فراغ ،بل نتيجة التدريب المكثف ،والتخطيط المدروس من قبل المسئولين في الاتحاد العماني لكرة القدم والجهاز الفني ،ودعم ذلك  أداء اللاعبين الذين كانت لهم الكلمة العليا في الوصول إلى النهائي المنتظر.

احتفالات عُمانية وخليجية

حولت رابطة مشجعي المنتخب العماني ، ومن انضم إليهم من الجماهير  الخليجية المساندة ،سوق المباركية  في الكويت إلى قاعة فرح كبيرة ، حيث تواصل تقديم الفنون الشعبية التقليدية ومختلف الأهازيج العمانية ، في جو أسري رائع يجمع أبناء دول وشعوب الخليج دون استثناء. وقد أصبح هذا الأمر بمثابة الروتين اليومي الذي ينتظره رواد سوق المباركية في مدينة الكويت ، مما يمثل تجسيدا لأصالة الفنون العمانية الرائعة .

أهم المكاسب  جمع الأشقاء الأحبة بعيدا عن الرسميات

خصص المسئولون باللجنة المنظمة لخليجي- 23ساحات شاسعة  للرابطة لتقديم هذه اللوحات  الفنية التي أصبحت ملمحا رئيسيا للبطولة ، بعد أن ساهمت في زيادة رواد سوق المباركية من العائلات والأفراد على حد سواء . وتلك  هي احدي أهم مكاسب دورات الخليج التي تجمع الأشقاء الأحبة بشكل عفوي بعيدا عن الرسميات.